اليوم الدولي للتعايش السلمي
اقتصاد وأعمال

اليوم الدولي للتعايش السلمي

اليوم الدولي للتعايش السلمي
28 كانون الثاني/يناير
من كل عام.

اعداد : المهندس حمدي أحمد تش
يهدف هذا اليوم إلى تعزيز مفاهيم التعايش السلمي بين مختلف الثقافات والديانات والشعوب. يتم التركيز على أهمية الحوار والتفاهم، ودعم مجتمعات يسودها السلام والتعاون.

تأتي المناسبة فرصة لزيادة الوعي حول تعاليم السلام وتشجيع المجتمعات على العمل معًا من أجل تعزيز التفاهم المتبادل والاعتراف بالاختلافات كقوة وليس كعائق.

السلمي وبناء عالم جامع آمن
السلام ليس غياب الحروب؛إنما هو القدرة على أن نعيش معًا في ظل اختلافاتنا، أيًا كانت في الجنس أو العِرق أو اللسان أو الدين أو الثقافة، مع صون العدالة وحقوق الإنسان التي تتيح إمكان هذا التعايش. وهو مسار متواصل وغاية طويلة الأمد تتطلب رعاية دائمة ويقظة مستمرة ومشاركة فاعلة من الجميع.
ويأتي السلام في صميم الرؤية التي يجسدها جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة بوصفه أحد أعمدته الخمسة إلى جانب الناس والكوكب والازدهار والشراكة. وقد أكّدت ديياجة ذلك الجدول ضرورة بناء مجتمعات يعمّها السلام والعدالة والشمول، خالية من الخوف والعنف.
وفي ظل تنامي الاضطراب العالمي وتصاعد النزاعات، يُتاح اليوم الدولي للتعايش السلمي بوصفه منصة لإذكاء الوعي بتنوّع الثقافات والقيم وأنماط العيش والمعتقدات، وتسليط الضوء على دور التعليم في ترسيخ التسامح.
ويتيح هذا اليوم كذلك فرصةً للمجتمع الدولي كي يجدد التزامه بـالمقاصد والمبادئ التي تأسست عليها الأمم المتحدة،

ميثاق الأمم المتحدة
يشدد االميثاق، بوصفه حجر الأساس في القانون الدولي، على المبادئ الجوهرية للتعايش السلمي، ومنها المساواة في السيادة بين الدول، وتسوية المنازعات بوسائل سلمية، وحظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها، وتعزيز العلاقات الودية بين الأمم.

Leave feedback about this

  • Quality
  • Price
  • Service

PROS

+
Add Field

CONS

+
Add Field
Choose Image
Choose Video