مجلة الإيكونوميست البريطانية اختارت سوريا دولة العام 2025 تقديرا لأكبر تحسّن سياسي بعد سنوات الحرب
الإعلامية الدكتورة إنتخاب قلفه
ونشرت المجلة: “سوريا في عام 2025 أكثر سعادة وسلماً بكثير مما كانت عليه في 2024. لم يعد الخوف سائداً في كل مكان. الحياة ليست سهلة، لكنها أصبحت طبيعية إلى حد كبير لمعظم الناس. وبدأ السوريون بالعوده إلى بلادهم طوعاً وفي عام 2025 عاد نحو 3 ملايين سوري إلى ديارهم”
وذلك بعد عام من التغيير السياسي العميق الذي شهدته البلاد.
وكان عام 2025 شاهداً على استقرار نسبي مقارنة بالسنوات الماضية، مما دفع الكثيرين للتفاؤل بعودة الحياة الطبيعية تدريجياً إلى البلاد.
وأضافت المجلة :”قبل عام من الآن، كانت سوريا تحت حكم بشار الأسد، الذي ظل طوال سنوات يشكل عبئاً على الشعب السوري، والحصار على سوريا ..حيث عانت البلاد من سنوات طويلة من الحرب الأهلية والمجازر العنصرية والتي حصدت أرواح مئات الآلاف من السوريين. لكن نجح الشرع في قيادة البلاد نحو الاستقرار. حيث تم الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وبدأت البلاد في فتح أبوابها للعلاقات الدبلوماسية، دولياً خاصة مع الولايات المتحدة ودول الخليج، في خطوة هامة نحو تخفيف العقوبات الغربية. هذا التحول في السياسة ساهم بشكل ملحوظ في تحفيز الاقتصاد السوري على التعافي بعد سنوات من التدهور.ورغم التحديات الكبيرة التي ما زالت تواجهها سوريا، أظهرت البلاد وفق المجلة تحسناً كبيراً على المستوى الاجتماعي والاقتصادي. فقد تمكن حوالي 3 ملايين سوري من العودة إلى ديارهم بعد سنوات من اللجوء في دول الجوار.
