استمرار العمليات العسكرية في غزة يعرّض المدنيين وعمال الإغاثة للخطر
الإعلامية الدكتوره إنتخاب قلفه
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الأنشطة العسكرية المستمرة في غزة تعرض المدنيين – بمن فيهم عمال الإغاثة – للخطر، وذكـّر الجيش الإسرائيلي بالتزامه بتوخي الحذر الدائم لتجنيب تعريض المدنيين للخطر في سياق عملياته.
وأفاد بالإبلاغ “يوميا عن استمرار تفجير المباني السكنية” في مناطق متعددة لا يزال الجيش الإسرائيلي منتشرا فيها، وخاصة شرق خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح.
كما أشار إلى استمرار الإبلاغ عن ضربات عسكرية إسرائيلية بالقرب من أو شرق ما يُسمى بـ “الخط الأصفر”، مما أسفر عن سقوط ضحايا.
وفي الوقت نفسه، أفاد شركاء الأمم المتحدة الذين يراقبون تحركات السكان بنزوح مئات الآلاف من العائلات منذ وقف إطلاق النار، إلا أنهم أكدوا أيضا أن العديد من العائلات أعربت عن رغبتها في البقاء في مواقعها الحالية “بسبب الدمار واسع النطاق، ونقص البدائل، واستمرار عدم اليقين بشأن السلامة والخدمات في مناطقهم الأصلية”، وفقا لنائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي بنيويورك، قال حق إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون الوصول إلى المحتاجين أينما سُمح لهم بالوصول، ويقدمون مساعدات منقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء، والصحة، والمياه، وخدمات الصرف الصحي، والمأوى، وغيرها من المواد الأساسية، بما يتماشى مع خطة المنظمة الإنسانية الممتدة لـ 60 يوما.
كما تتلقى مزيد من العائلات مساعدات نقدية – حيث أصبح عدد المستفيدة منها 55 ألف عائلة مقارنة بـ 40 ألف عائلة في شهر أيلول/سبتمبر. وقال حق إن هذه الأموال تُستخدم بشكل رئيسي لشراء الغذاء، بالإضافة إلى “سداد الديون وشراء مستلزمات النظافة والأدوية”.
وردا على أسئلة الصحفيين، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة تريد ضمان قدرة جميع المجموعات والمنظمات الإنسانية غير الحكومية على إيصال المساعدات، مؤكدا على ضرورة “أن يشارك الجميع في هذا الجهد، وأن يحصلوا على التأشيرات والتصاريح اللازمة”.
كما أشار السيد حق إلى عائق آخر يتمثل في نقص سعة المستودعات الكافية داخل القطاع، “وهو أمر حيوي لاستدامة خطة الاستجابة والحفاظ على سلاسل التوريد”.
الأمم المتحده – السلم والأمن



Leave feedback about this