حقيقة البحث عن السعادة و الأمن و الأمان الروحي
اعداد : المهندس حمدي أحمد تش
البحث عن السعادة والأمن الروحي حقيقة إنسانية أساسية، وتكمن في السلام الداخلي، والرضا بالقضاء، والقناعة، والاتصال بالله
فالسعادة ليست غياب المشاكل، بل القدرة على مواجهتها بإيمان، والسكينة الحقيقية تأتي من الطمأنينة القلبية واليقين بأن الرزق والأمان بيد الله، وأن السعادة الأبدية لا تتحقق إلا بالتقرب منه وإرضائه، مما يمنح شعورًا بالاستقرار النفسي في الدنيا والآخرة.
☆حقيقة البحث عن السعادة:
● ليست حالة خارجية: السعادة ليست في امتلاك الأشياء، بل في تقدير ما نملك والشعور بالرضا والقناعة بما قسمه الله.
● مصدرها الداخلي: هي شعور ينبع من القلب، والبحث عنها في الخارج قد يكون مصدرًا لعدم السعادة.
● توازن الحياة: تتحقق من خلال تحقيق التوازن بين جوانب الحياة المختلفة، مع التركيز على الجانب الروحي.
☆ حقيقة الأمن الروحي:
● الاتصال بالله: هو جوهر الأمن الروحي، حيث يوفر القرب منه السكينة والطمأنينة ( الذِكر والقرآن).
● الرضا بقضاء الله: الشعور بالأمان يأتي عندما تثق بأن الله هو الضامن لرزقك وحياتك، ولا تعرف الخوف.
● سلامة القلب والضمير: الشعور بالأمان يعني أن ضميرك مرتاح وأنك لا تؤذي أحدًا، وأنك تودع نفسك لخالقك.
● الأمان النفسي: يكمن في الشعور بالاحتواء والتقبل في وجود أشخاص تثق بهم، وعدم الحاجة للتصنع.
☆ العلاقة بينهما:
الأمن الروحي هو الأساس للسعادة الحقيقية؛ فلا سعادة بدون سكينة نفس، ولا سكينة نفس بدون طمأنينة قلبية.
عندما يغيب الإيمان والشريعة عن الحياة، يسود القلق والشقاء؛ بينما يوفر الإسلام الدواء لهذه الأمراض الروحية.
✨السعادة والأمان الروحي رحلة مستمرة داخلية وخارجية، تبدأ من القلب وتتجلى في السلوك، وتحقيقها يتطلب مزيجًا من الإيمان العميق بالقدر، والرضا بما هو كائن، والسعي للخير، وترك التعلق المفرط بالدنيا، مع العلم أن السعادة الكاملة والدائمة لا تتحقق إلا في الآخرة.
المصدر : إسلام ويب
