صدمة قوية».. الإمارات ترفض استقبال نتنياهو رسميًا بسبب استمرار الحرب على غزة ..
أخبار العالم

صدمة قوية».. الإمارات ترفض استقبال نتنياهو رسميًا بسبب استمرار الحرب على غزة ..

«صدمة قوية».. الإمارات ترفض استقبال نتنياهو رسميًا بسبب استمرار الحرب على غزة ..

أفادت القناة الإسرائيلية الثالثة عشرة أن السلطات الإماراتية رفضت استقبال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، واضعة شرطاً رئيسياً قبل دراسة أي زيارة رسمية له إلى أبوظبي، وهو إنهاء الحرب في قطاع غزة. وبحسب مصادر مطلعة على كواليس الأحداث، فإن مكتب نتنياهو قام بمحاولات متكررة خلال الأشهر الأخيرة من أجل ترتيب زيارة رسمية، غير أن الجانب الإماراتي شدد مراراً على أن الظرف الحالي لا يسمح بذلك، وأن الحديث عن أي تحركات دبلوماسية بهذا المستوى يبقى مرتبطاً بشكل كامل بتوقف العمليات العسكرية في القطاع.
وتأتي هذه الخطوة الإماراتية في إطار أجواء متوترة بين الطرفين، خاصة مع تفاقم القلق لدى الإمارات حيال سلوك إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، وتحديداً بعد تزايد التحذيرات من اتخاذ قرارات أحادية الجانب تتعلق بتوسيع سيادتها المفروضة فوق الضفة الغربية. وترى أبوظبي في هذه التدابير خطراً حقيقياً على مستقبل العلاقات الثنائية واستقرارها، وهو ما حدا بها إلى إرسال رسائل مباشرة وغير مباشرة إلى تل أبيب بشأن تداعيات أي تجاوزات جديدة.
ورغم أن الإمارات كانت من الدول القليلة على المستوى العربي التي أدانت بشكل علني أعمال حركة حماس عقب هجوم السابع من أكتوبر، إلا أن استمرار القصف الإسرائيلي وتصاعد العمليات ضد المدنيين في غزة دفع العلاقة مع حكومة الاحتلال إلى مستوى غير مسبوق من الجمود والتوتر. فقد أدى استمرار التصعيد العسكري إلى ابتعاد كبير في المواقف بين الطرفين، وبرزت أبوظبي كمحاور حذر لا يرغب في إعطاء تل أبيب دعماً دبلوماسياً أو زيارة رسمية في ظل حالة العنف التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لما نقله دبلوماسيون ومقربون من الملف، فإن الموقف الإماراتي يحمل رسالة واضحة لإسرائيل حول ضرورة التزام سياسة ضبط النفس، والامتناع عن تنفيذ إجراءات من شأنها تفجير مزيد من الأزمات داخل العلاقات الثنائية. كما تعكس هذه الخطوة حرص الإمارات على الاحتفاظ بمسافة آمنة تكون كفيلة بحماية مصالحها الإقليمية والدولية، بينما تؤكد على المعارضة التامة لأي تحركات تؤدي إلى تعميق مأساة الفلسطينيين أو زعزعة الأمن الإقليمي.
وبالرغم من ذلك، لم يصدر أي تصريح رسمي من مكتب نتنياهو سوى الإشارة إلى أن مسألة الزيارة لا تزال مرتبطة بالظروف المناسبة، ملمحاً إلى أمل في تحسن الأوضاع لاحقاً يتيح استئناف الاتصالات وترتيب الزيارة التي جرى السعي لها طويلاً دون نتيجة حتى الآن. وتبقى الأنظار متجهة إلى تطورات المشهد في غزة مع استمرار العمليات العسكرية، وسط تساؤلات حول مستقبل العلاقات الإماراتية الإسرائيلية ومدى قابليتها للتعافي في ظل المشهد المعقد وحالة عدم الثقة المتبادلة بين الجانبين.
في النهاية، تؤكد التطورات الأخيرة أن الأولوية لدى القيادة الإماراتية في هذه الفترة هي إنهاء التصعيد العسكري وتجنب اتخاذ طرفي النزاع خطوات تصعيدية تزيد من التوتر في الإقليم، مع تمسك أبوظبي بدور الوساطة والمساعي السياسية لتثبيت الاستقرار، وصون مصالحها في معادلة إقليمية تزداد تعقيداً يوماً بعد آخر.
المصدر : موقع الزهراء

Leave feedback about this

  • Quality
  • Price
  • Service

PROS

+
Add Field

CONS

+
Add Field
Choose Image
Choose Video