بقلم نجيب الكمالي رئيس الفرع اليمني للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين
مع تصاعد الدور الصيني في المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة بدأ هذا الدور يترك أثره على اليمن التي تسعى لتحديد مكان لها ضمن الاستراتيجية الصينية في المنطقة الصين تتجه اليوم نحو شراكات اقتصادية واستثمارية استراتيجية تشمل عدة دول عربية ويأتي اليمن ضمن أولوياتها نظرًا لفرص التنمية وإعادة الإعمار المتاحة
الصين لا تركز فقط على الجوانب التجارية بل تقدم خبرات واسعة في مجالات الطاقة المتجددة والمشاريع الصناعية والبنية التحتية والموانئ إضافة إلى برامج تدريب وبناء قدرات لتعزيز الموارد البشرية المحلية وهذا يتيح لليمن فرصة للاستفادة من هذه الخبرات وتطوير مشاريع تنموية مستدامة على المدى الطويل
من الناحية الاقتصادية يفتح التعاون الصيني الباب أمام قنوات تبادل تجاري أوسع ويعزز فرص المصدرين المحليين ويساهم في إدخال تقنيات حديثة تدعم عجلة التنمية وتحقق استقرار اقتصادي أكبر اليمن يمكن أن تستفيد من هذا الدور في مشاريع حيوية تمس حياة المواطن مباشرة مثل الكهرباء والطاقة المتجددة والموانئ والمناطق الصناعية واستغلال الموارد الطبيعية
حقيقة تزايد الدور الصيني في العالم العربي يمثل فرصة استراتيجية لليمن لتأمين مكان ضمن هذه الرؤية وتحقيق شراكة اقتصادية وتنموية طويلة المدى تسهم في تعزيز النمو وبناء قدرات وطنية مستدامة وفتح آفاق جديدة بعد سنوات طويلة من التحديات



Leave feedback about this